خُذلان !
عاهدتني أن لا تميل عن الهوى
أين الزمان وأين ما عاهدتني؟

فلأقعدن على الطريق وأشتكي
وأقول مظلوما وأنت ظلمتني

ولأشكينك عند سلطان الهوى
ليعذبنك مثل ما عذبتني

ولأدعون عليك في جنح الدجى
فعساك تُبلى مثلما أبليتني

* سعيد بن أحمد البوسعيدي

عاهدتني أن لا تميل عن الهوى
أين الزمان وأين ما عاهدتني؟

فلأقعدن على الطريق وأشتكي
وأقول مظلوما وأنت ظلمتني

ولأشكينك عند سلطان الهوى
ليعذبنك مثل ما عذبتني

ولأدعون عليك في جنح الدجى
فعساك تُبلى مثلما أبليتني

* سعيد بن أحمد البوسعيدي

اكتئاب.نعم أحسه ولكني صرت أخجل من الكلمة الأفضل أن أقول:(يضيق صدري ولا ينطلق لساني…)*

اكتئاب.نعم أحسه ولكني صرت أخجل من الكلمة الأفضل أن أقول:(يضيق صدري ولا ينطلق لساني…)*

كنت أتسائل فقط, أفتش عن فلسطين الحقيقية !
فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد،
أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما
هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا
السلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل المرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجرد
تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار
… غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط
، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل ، وهكذا كان الافتراق ، وهكذا أراد
خالد أن يحمل السلاح . عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع
المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور
، وهم إنما ينظرون للمستقبل ، ولذلك هم يصححون أخطأنا ، وأخطاء العالم كله … إن دوف هو عارنا ، ولكن خالد هو شرفنا الباقي …ألم أقل لك منذ البدء إنه كان يتوجب علينا ألا نأتي وإن ذلك يحتاج الى حرب ؟ هي بنا !

غسان كنفاني | عائد الى حيفا

كنت أتسائل فقط, أفتش عن فلسطين الحقيقية !
فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد،
أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما
هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا
السلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل المرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجرد
تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار
… غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط
، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل ، وهكذا كان الافتراق ، وهكذا أراد
خالد أن يحمل السلاح . عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع
المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور
، وهم إنما ينظرون للمستقبل ، ولذلك هم يصححون أخطأنا ، وأخطاء العالم كله … إن دوف هو عارنا ، ولكن خالد هو شرفنا الباقي …ألم أقل لك منذ البدء إنه كان يتوجب علينا ألا نأتي وإن ذلك يحتاج الى حرب ؟ هي بنا !

غسان كنفاني | عائد الى حيفا

فى الأدب حجم البطل ليس فى أهميته الاجتماعية و إنما بحجم القضية الأخلاقية التي يحملها هذا البطل. فالشخصية كبيرة إذا تصرفت فى الرواية خيرا أو شرا باستقلال عن دائرته الاجتماعية وعنوانه وموقعه. ولذلك؛ فإن الملك فى الرواية أو المسرحية يمكن أن يكون شخصية غير هامة والخادم بطلا. لماذا لا تسير الأمور هكذا فى الحياة؟ السبب بأن الكاتب فى الأدب يعرفنا على روح البطل، وفى الحياة نتعرف على الناس, وخصوصا من الناحية الخارجية. أحد الناس يمكن أن يكون بجوارنا لسنوات ( في العمل أو الجوار ) ويمكننا أن نعتقد بأننا نعرفه, وفى الحقيقة فإن ما نعرفه فيه هو ذلك الشيء الذي لا قيمة أخلاقية له: ( الاسم ، المهنة ، الموقع الاجتماعي و المادي وما شابه ) ولكن ما هو هام فى الحقيقة وما يخبرنا عنه الأديب عن هذا الإنسان يبقى عادة غير معروف لنا “

هروبي إلى الحرية - علي عزت بيجوفيتش

لن تعرف مدى تأثير أفكارك حتى تشاركها 
abdullah_althukair

لن تعرف مدى تأثير أفكارك حتى تشاركها
abdullah_althukair

الله يرزقنا :(

الله يرزقنا :(

مات الذين أُحبُّهُم ’ واللوزُ يُزهر كلَّ عامٍ بانتظامْ
*محمود درويش

مات الذين أُحبُّهُم ’ واللوزُ يُزهر كلَّ عامٍ بانتظامْ
*محمود درويش

مطر.. والشارع مغوّش حكي، وريحة ناس مالك شغل بيهم./ مظفر النواب

مطر.. والشارع مغوّش حكي، وريحة ناس مالك شغل بيهم./ مظفر النواب

رائعة جدا